حسام خليل على القناة السادسة

Posted by حسام خليل in

غض البصر

Posted by حسام خليل in


video

المصري هو اللي غلطان

Posted by حسام خليل in

(المصري هو اللي غلطان) هذه الكلمة صارت مثلا حينما تشاجر فلسطيني مغترب مع مواطن من أهل بلدة عربية وما أن وصلا إلى المخفر (القسم) أشار مسئول المخفر إلى الفلسطيني قائلا : (المصري هو اللي غلطان) فصاح الفلسطيني قائلا : أنا مش مصري أنا فلسطيني فصاح المسئول مرة أخرى قائلا (بردو المصري هو اللي غلطان)

بالرغم من أن المصري ليس طرفا في المشاجرة لكنه يظل هو (الغلطان) تماما مثل المواطن الدكتور المدون أحمد محسن الذي تم اعتقاله ضمن عشرين من إخوان الفيوم بعد مداهمة منازلهم في منتصف ليل الخميس الموافق 17 / 4 / 2009 فبينما كان الدكتور أحمد محسن يؤدي عمله في محافظة المنيا حيث يقيم هناك كان ضابط أمن الدولة يجري تحرياته في مستشفى سنورس وصدر أمر القبض بعنوان شارع 6 أكتوبر بمدينة سنورس وبعد مداهمة المنزل في منتصف الليل بقوة كبيرة من الرجال الأشاوس اكتشف الضباط أن المتهم ليس في البيت بل ليس في سنورس بل ليس في محافظة الفيوم بأكملها إنه يؤدي عمله بالمستشفى في محافظة المنيا كمواطن مصري يحب وطنه ويخدمه ويخاف عليه

ولكي يظل المصري هو اللي غلطان قام ثلاثة من ضباط أمن الدولة باستدعائه تليفونيا ليسلم نفسه واستجاب المتهم البرئ وجاء على الفور تاركا عمله في مستشفى المنيا وخلع البالطو الأبيض ليرتدي بدلة السجن ويتحلى بالأساور الحديدية وعلى شفتيه ابتسامة التهكم والسخرية من هذه الأوضاع المأساوية التي تترك المفسدين يعيثون في الأرض فسادا بينما يتم القبض على المواطنين الصالحين

وتتكرر القصة بنفس الأسلوب فالمتهم ليس طرفا في المشكلة ولم يكن موجودا على مسرح الجريمة وقت التحريات ولكن لكي تكتمل فصول المسرحية الهزلية المتكررة يظل المصري هو اللي غلطان

وبهذا الأسلوب يتعامل ضباط أمن الدولة في مصرنا الحبيبة مع طائفة من الشعب المصري نالت وتنال كل يوم حظها الوافر من الاعتقالات المستمرة والمحاكمات العسكرية والمداهمات الشرسة للبيوت في منتصف الليالي لا لأنهم خارجون عن القانون فهم أحرص على القانون من ضباط أمن الدولة أنفسهم وليس لأنهم أعداء الوطن بل يشهد المجتمع لهم بحبهم الشديد لوطنهم المفدى فهم أحرص ما يكون على مصلحة الوطن
وبالرغم من أن رجال أمن الدولة يعلمون جيدا أنهم مسالمون ولو طلبوا منهم تسليم أنفسهم في أي وقت ما امتنعوا وما تأخروا إلا أن النظام يصر على هذه الطريقة الهمجية في القبض عليهم فالنظام لا يشعر بنشوة الانتصار إلا إذا داهم البيوت في أنصاف الليالي لترويع النساء والأطفال والجيران
غير أن هذا الترويع المستمر ربما أدى إلى تعاطف الناس مع هؤلاء المسالمين
وثبات الإخوان على طريقتهم السلمية رغم كل ما يتعرضون له سيجعل الناس يصيحون يوما صيحة رجل واحد قائلين من أعماق قلوبهم

آمنا برب الغلام

وهيا بنا نستمع الى قصة هذا الغلام على لسان والده


حال جامعتنا

Posted by حسام خليل in

قلنا كرامه ورأينا حُر

قالوا بعيد من بره الباب


طيب حفله ومش هنضر

قالوا هتبقى عذاب ف عذاب


هنوريكم ونطيح فيكم

مش هنفرق بنت ..وشاب


يللا يا كابتن هات الشومه

دا احنا الأمن ودول طلاب


اضرب.. كسر.. اشتم .. دمر

ومتعملش لحد حساب


دول ديتهم صوت ف مظاهره

سيبهم يجروا ويّا سراب


لو ده كلامك نبقى ف ورطه

والتعليم راح يبقى خراب


ده ف جامعتنا وده اللي بيحصل

أوضح حاجه شايفها ضباب


فين يا اداره وفين يا اساتذه

حريتنا

كلام جامعتنا

ولا ده بس كلام ف كتاب


مش اخواني ولو اخواني

برضوا انا واحد م الطلاب

برضوا انا واحد م الطلاب

طالب من جامعة الفيوم (أنا الفيومي)


قصة وقصيدة

Posted by حسام خليل in


حوار مع ضابط أمن دولة

Posted by حسام خليل in


http://www.fayoumwindow.net/le_3.php?id=1501&baab=1&kesm=114
مقالة علاء الأسوانى فى جريدة الشروق (( جمله إعتراضية ))

7 إبريل 2009


حوار مع ضابط أمن دولة..


حدث ذلك منذ أعوام..

كنت مدعوا لحضور فرح أحد أقاربى، وهناك.. جلست بجوار رجل من أهل العروس، عرفنى بنفسه قائلا:
ـ فلان.. ضابط شرطة..

كان رجلا فى نحو الأربعين. أنيقا للغاية، مهذبا وهادئا. ولاحظت على وجهه علامة السجود.. تبادلنا كلمات المجاملة العادية.. وسألته:
ـ سيادتك تعمل فى أى قطاع فى الشرطة؟


تردد لحظة ثم قال:
ـ أمن الدولة..

ساد الصمت بيننا وأشاح بوجهه بعيدا وراح يراقب المدعوين ووجدتنى بين فكرتين: أن أكمل حديث المجاملة الذى بدأناه أو أن أعبر عن رأيى بصراحة فى مباحث أمن الدولة. لم أتمالك نفسى وسألته:
ـ عفوا.. سيادتك متدين كما أرى؟
ـ الحمد لله..
ـ ألا تجد تناقضا بين كونك متدينا وبين عملك فى أمن الدولة؟
ـ من أين يأتى التناقض؟
ـ المقبوض عليهم فى أمن الدولة يتعرضون إلى الضرب والتعذيب وانتهاك الأعراض.. والأديان جميعا تنهانا عن ذلك.

قال، وقد بدا منفعلا لأول مرة:
ـ أولا، كل الذين نضربهم يستحقون الضرب.. ثانيا، لو قرأت دينك بعناية ستجد أن ما نفعله فى أمن الدولة مطابق تماما لتعاليم الإسلام..
ـ الإسلام من أكثر الأديان حرصا على الكرامة الإنسانية.
ـ هذا كلام عام.. أنا قرأت الفقه الإسلامى وأعرف أحكامه جيدا..
ـ لا يوجد فى الفقه الإسلامى ما يبيح تعذيب الناس..
ــ اسمعنى للنهاية من فضلك.. الإسلام لا يعرف الديمقراطية والانتخابات. جمهور الفقهاء أوجبوا طاعة الحاكم فى كل الأحوال، سواء اختاره المسلمون بأنفسهم أو انتزع الحكم بالقوة، طاعة الحاكم المسلم واجبة على الرعية حتى لو كان مغتصبا للسلطة أو فاسدا أو ظالما.. هل تعلم ما عقوبة الخروج على الحاكم فى الإسلام؟

لم أرد.. فاستطرد بحماس:
ــ الذى يخرج على الحاكم فى الإسلام، يجب أن يطبق عليه حد الحرابة وهو قطع اليدين والرجلين.. والذين نقبض عليهم فى أمن الدولة خارجون على الحاكم، يفترض شرعا أن نقطع أطرافهم، لكننا لا نفعل ذلك.. ما نفعله معهم أقل بكثير من عقوبتهم الشرعية..

خضت معه نقاشا طويلا، قلت له إن الإسلام نزل أساسا دفاعا عن الحق والعدل والحرية. وإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لم يفرض على المسلمين حاكما من بعده وتركهم يختارون حاكمهم بحرية، بل إن اجتماع السقيفة الذى اختار فيه المسلمون الخليفة أبابكر (رضى الله عنه)، يعتبر اجتماعا ديمقراطيا بامتياز سبق الديمقراطية الغربية بقرون طويلة.. ثم شرحت له أن حد الحرابة لا يجوز تطبيقه إلا على الجماعات المسلحة التى تخرج لتقتل الأبرياء وتسرق أموالهم وتنتهك أعراضهم.. ولا يمكن أن ينطبق ذلك أبدا على المعارضين السياسيين فى مصر.. لكنه ظل مصرا على رأيه، ثم قال لينهى الحوار:
ــ هذا هو فهمى للإسلام، أنا مقتنع به ولن أغيره.. وأنا مسئول عنه أمام ربنا سبحانه وتعالى..

بعد انصرافى من الفرح، فكرت فى أن هذا الضابط شخص متعلم وذكى.. كيف يقتنع بهذا التفسير الخاطئ للإسلام؟!. كيف يستخلص من الدين أفكارا منحرفة مناقضة لمبادئه؟!. كيف يتصور للحظة أن الله يبيح لنا تعذيب الناس وإهدار آدميتهم؟. ظلت الأسئلة بلا إجابة، حتى قرأت بعد ذلك بشهور بحثا مهما فى علم النفس بعنوان «سيكولوجية الجلاد».. أثبت فيه الباحث أن ضابط الشرطة الذى يمارس التعذيب ينتمى إلى نوعين من الناس: إما أن يكون مريضا نفسيا، يسمى بالشخصية السيكوباتية التى تتصرف بعدوانية بلا أى ضوابط أخلاقية. أما النوع الثانى فينتمى إليه معظم الضباط الذين يمارسون التعذيب: إنهم رجال عاديون، طبيعيون نفسيا، وغالبا ما يكونون، خارج العمل، مواطنين صالحين ومحبوبين، يتميزون بأخلاق جيدة ومنضبطة.. لكنهم من أجل ممارسة التعذيب يحتاجون إلى شرطين أساسيين: الإذعان والتبرير.. الإذعان، بمعنى أن يتم التعذيب تنفيذا لأوامر تصدر من قيادتهم، فيقنعون أنفسهم عندئذ بأنهم مضطرون إلى طاعة الرؤساء.. أما التبرير، فيحدث عندما يقنع الضابط نفسه بشرعية التعذيب أخلاقيا ودينيا.. كأن يصور ضحاياه باعتبارهم عملاء للعدو أو أعداء للوطن أو كفارا أو مجرمين، مما يبرر فى ذهنه قيامه بتعذيبهم؛ حماية للمجتمع والوطن. ثم يخلص الباحث إلى نتيجة مهمة هى أنه بدون عملية التبرير فإن الضابط سوف يعجز حتما عن الاستمرار فى تعذيب ضحاياه.. لأنه عندئذ لن يتحمل تأنيب الضمير وسوف يعانى من احتقار عميق لنفسه وتصرفاته..

تذكرت ذلك وأنا أقرأ خبر القبض على طالبتين جامعيتين من شباب 6 أبريل هما أمنية طه وسارة محمد رزق.. فقد قبض عليهما الحرس الجامعى فى جامعة كفر الشيخ وسلمهما إلى أمن الدولة لأنهما كانتا تدعوان زملاءهما إلى الإضراب.. ووجهت لهما النيابة تهمة محاولة قلب نظام الحكم وأمرت بحبسهما أسبوعين على ذمة التحقيق.. والأسئلة هنا بالطبع كثيرة: كيف تسعى فتاة صغيرة لم تبلغ العشرين، وحدها، إلى قلب نظام حكم الرئيس مبارك لمجرد أنها تتحدث مع زملائها فى الجامعة أو تطلعهم على مقالة كتبتها؟!.. ثم إن الدعوة إلى الإضراب فى حد ذاتها لا تشكل جريمة فى نظر القانون لأن الحكومة المصرية وقعت على عشرات المواثيق الدولية التى تبيح حق الإضراب وتعتبره حقا أساسيا للمصريين.

لكن المحزن، حقا، أننى عرفت من زملاء البنتين أنهما تعرضتا إلى ضرب مبرح وتعذيب بشع فى أمن الدولة، وأن الذى ضربهما ومزق ملابسهما ضابط برتبة كبيرة.. عندئذ تذكرت حوارى مع ضابط أمن الدولة فى الفرح.. كيف يستطيع ضابط شرطة، هو غالبا زوج وأب، أن يضرب طالبة مثل بناته بهذه القسوة؟.. كيف يستطيع أن يواجه ضميره وكيف ينظر بعد ذلك فى عيون زوجته وأولاده؟.. ألا يحس هذا الضابط الكبير بالخجل من نفسه وهو يضرب فتاة ضعيفة لا حول لها ولاقوة، لا تستطيع حتى أن تدافع عن نفسها؟.. هل يتفق هذا التصرف مع الرجولة والدين والأخلاق؟.. وهل يتفق مع الشرف العسكرى وتقاليد الشرطة؟..

إن النظام فى مصر يتعرض الآن إلى موجات من الاحتجاج الاجتماعى غير المسبوق لأن الحياة أصبحت مستحيلة بمعنى الكلمة على ملايين المصريين، فلم يعد أمامهم إلا أن يخرجوا إلى الشارع ليعلنوا عن مطلبهم البسيط العادل فى حياة تليق بالآدميين، ولأن النظام صار عاجزا تماما عن أى إصلاح جدى، فهو يدفع بجهاز الشرطة إلى مواجهة الناس وقمعهم وتعذيبهم؛ متناسيا فى ذلك حقيقة بسيطة ومهمة: أن ضابط الشرطة، أولا وأخيرا، مواطن مصرى يجرى عليه ما يجرى على المصريين، وغالبا ما يعانى مما يعانون منه جميعا.. إن النظام السياسى الذى لا يعتمد فى بقائه إلا على القمع. تفوته دائما حقيقة أن جهاز القمع، مهما بلغ جبروته، مكون أساسا من مواطنين مندمجين فى المجتمع، تتطابق مصالحهم وآراؤهم غالبا مع بقية المواطنين، ومع تزايد القمع سيأتى يوم يعجزون فيه عن تبرير ما يرتكبونه من جرائم فى حق الناس، وعندئذ يفقد النظام قدرته على القمع ويلقى النهاية التى يستحقها.. وأعتقد أننا فى مصر نقترب من ذلك اليوم.
علاء الأسواني

يا ليل الصرف متى غده

Posted by حسام خليل

ياليل : الصرفُ متى غدهُ
أقيام الساعـة موعـدهُ؟
أم أنـي عبـد محـرومٌ
أشقـاه أبـوهُ وسـيـدهُ
كي لا يعصي أمرا لهما
يبقى في الصرح يشيـدهُ
وحرامٌ إن يسـأل يومـا
عمـا يغنيـه ويسـعـدهُ
وإذا أمسى باتـت معـه
أشبـاح النفـي تـهـددهُ
قد جف الضرع وأرقني
دَينٌ مـا زلـت أجـددهُ
فالدَيْن بخارٌ فـي جيبـي
وصروف الدهـر تبـددهُ
وارتاب الدائن في أمري
وأنا في الفقـر أعـاودهُ
والداء نزيل في جسـدي
وبدون الفحص تشاهـدهُ
ويقوم الليل بـلا كسـلٍ
ويطـول هنـاك تهجـدهُ
فمتى يأتي هـذا المطـرُ
لأذوقَ الزرع وأحصـدهُ
وتراني مرفوع الـرأسِ
وقديـم الثـوب أجـددهُ
وأودع ضيفا في بطنـي
إن يأب رحيـلا أطـردهُ
وأرد الرهن إلـى بيتـي
وعظيـم الديـن أسـددهُ
كم مر هـلال يـا ليـلُ
والعين بشـوق ترصـدهُ
والقلـب يئـن ولا يجـدُ
إلا التـرديـد يــرددهُ
يا بنكُ: الصرف متى غدهُ
أقيـام الساعـة موعـدهُ

حسام خليل يقدم د جابر قميحة

Posted by حسام خليل in