حسام خليل على قناة الناس

Posted by حسام خليل in

video

Posted by حسام خليل


مشروع النهضة

Posted by حسام خليل in


الدولة القوية تقوم بجماعة صابرة

Posted by حسام خليل in


قال الله ....لقد أنزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم ........أي فيه عزكم وشرفكم وكرامتكم ، وبنفس المعنى قال الله .....وإنه لذكر لك ولقومك ...وبين الله عز وجل أن الذي يظن أن الخير في غير ما أنزل الله فهو من المنافقين حيث قال الله تعالى ....وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت إيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا.......يظنون أن الإحسان والتوفيق في غير ما أنزل الله ، ولكن البديل عن غير ما أنزل الله هو اتباع الهوى ......وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم
واذا اتبع الناس أهواءهم ولم يتبعوا ما فيه ذكرنا وعزنا فسدت الأرض ....ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون.....

ويبين الله عز وجل أن شرطي النجاة هما الإيمان والمعية (معية الرسل لتحقيق أهداف الدعوة) 
أنجينا صالحا والذين آمنوا معه
هودا والذين آمنوا معه
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك
فلا يكفي أن يؤمن المؤمن بالنبي بل لا بد أن يكون معه يجاهد معه ويضحي معه ويحقق أهداف الدعوة معه
فإذا نظرنا إلى موسى عليه السلام نجد أنه كوّن جماعة صبرت على تهديدات فرعون وإيذائه لهم وصبرت على حملات التشويه من الإعلام الفرعوني فلما صبروا مكن الله لهم بدولة الإسلام
وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون
فالدولة القوية لا تقوم إلا بجماعة صابرة على الإيذاء والتشويه الإعلامي
ودائما حينما يشتد التشويه الإعلامي للجماعة الصابرة يأتي النصر والتمكين وهذا ما نراه في قوله تعالى
فأرسل فرعون في المدائن حاشرين إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون
فأخرجناهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها بني إسرائيل


وما حدث مع موسى عليه السلام حدث مع خاتم الأنبياء والمرسلين أنه بنى دولة الإسلام بجماعة صبرت على الإيذاء المادي والمعنوي فلا شك أن المسلمين في مكة كانوا جماعة منظمة لأن الأعمال العظيمة كالهجرة مثلا لا تتم إلا من خلال جماعة قوية متماسكة يربطها الحب في الله وتتربى على حب التضحية والجهاد في سبيل الله
ولقد أمر الله الجماعة المسلمة أن تستقيم على أمر الله فلا تطغى ولا تركن أي لا تجاوز الحد بأن تقاتل فقد أمرهم الله أن يكفوا أيديهم ويصبروا وفي نفس الوقت لا يركنوا إلى الذين ظلموا بل يثبتوا على مبادئهم حتى يمكن الله لهم بلإقامة دولة الإسلام
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير . ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون
فلما صبروا على أمر الله عز وجل مكن الله لهم وهكذا نرى أن الدولة القوية لا تقوم إلا بجماعة صابرة مجاهدة ولله عاقبة الأمور


أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ( 39 ) الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ( 40 ) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ


ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين فإنه بين أن هذا السبيل ماض إلى يوم القيامة
لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي وعد الله وهم على ذلك
وتبقى سنة الله أن الدولة القوية لا تقوم إلا بجماعة صبرت على الابتلاء والخذلان
اللهم اجعلنا من الذين لا يضرهم من خذلهم ولا تجعلنا من الخاذلين

اجمل نشيد لمرسي

Posted by حسام خليل in


مفاهيم قرآنية حول اختيار رئيس الجمهورية

Posted by حسام خليل in




·     وظيفة الرسل والمؤمنين من بعدهم وقف الفساد في الأرض
·     حتى لا نكون من الخاذلين لطائفة الحق
1.   لا بد من استماع الطرفين قبل اصدار الحكم
2.   لابد من استعمال العقل والرجوع لأولي الأمر
3.   الإسلام علمنا ألاّ نتهم النيات
·    حينما يدعي كل طرف أنه المصلح
·    معايير اختيار رئيس الجمهورية
·    خاتمة

* خلق الله الأرض وأرسل الرسل لإصلاحها وأمرهم أن يقضوا على الفساد
....
ولا تعثوا في الأرض مفسدين
....
ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها
وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين
على مر القرون تلك وظيفة الأنبياء والصالحين فلولا كان من القرون من قبلكم أولو بقية ينهون عن الفساد في الأرض
وهذه وظيفة الأنبياء والمؤمنين من بعدهم إلى قيام الساعة
عن ثوبان قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك

* وحتى لا نكون من الخاذلين لأهل الحق لا بد لنا من عدة مفاهيم قرآنية
1- وَهَلْ أَتَاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ. إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ بَغَى بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ فَاحْكُم بَيْنَنَا بِالْحَقِّ وَلَا تُشْطِطْ وَاهْدِنَا إِلَى سَوَاء الصِّرَاطِ . إِنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً وَلِيَ نَعْجَةٌ وَاحِدَةٌ فَقَالَ أَكْفِلْنِيهَا وَعَزَّنِي فِي الْخِطَابِ. قَالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ وَإِنَّ كَثِيراً مِّنْ الْخُلَطَاء لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا هُمْ وَظَنَّ دَاوُودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ سورة ص : آية 21

والسؤال هنا لماذا استغفر سيدنا داود ربه وخر راكعا وأناب ؟
قال علماء التفسير لأنه تأثر بكلام طرف واحد وأصدر الحكم قبل الاستماع إلى الطرف الثاني
ويقول الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه حين قالإذا جاءك الرجل وقد فقئت عينه فلا تحكم له فلعل الآخر قد فقئت عيناه
فليس من العدل أن تستمع الى الاتهامات مرات ومرات ثم تكون صورة ذهنية تمنعك من الاستماع إلى الطرف الآخر وقد أصدرت عليه حكما مقدما

2-ومفهوم آخر نحتاج إليه في خاصة في هذه الظروف الحرجة التي نمر بها ، نفهمه من قول الله تعالى
وإذا جاءهم أمر من الأمن أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم الشيطان إلا قليلا
لا ينبغي للعاقل أن يكون آلة تسجيل يردد كل ما يستمع إليه وإنما ينبغي أن نفكر ونستنبط ونعرض ما نستمع إليه على العقل لأن دليل الاتهام قد يكون هو في ذاته دليل البراءة ، فها هو القميص المقطوع الذي كان دليل اتهام أصبح ذاته دليل براءة (وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدفت وهو من الكاذبين ، وإن كان قميصه قد من دبر فصدقت وهو من الكاذبين
وكثيرا من الأحداث السياسية اليوم ينطبق عليها نفس الكلام  لو أعملنا فيها العقل لوجدنا أن دليل الاتهام هو ذاته دليل البراءة
وللقرآن الكريم تعبير رائع في هذا المعنى حيث يقول الله تعالى (إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم)  وكأن الإنسان هنا يتلقى الكلام بلسانه لا بأذنيه كناية عن سرعة ترديد الكلام بلا وعي
3- ومفهوم قرآني آخر ينبغي أن نلفت الأنظار إليه وهو أن الذي يتهم الناس في نياتهم هم المنافقون وينبغي علينا أن نعمل الناس بالظاهر والله يتولى السرائر قوله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم قوله تعالى الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات هذا أيضا من صفات المنافقين . قال قتادة : يلمزون يعيبون . قال : وذلك أن عبد الرحمن بن عوف تصدق بنصف ماله ، وكان ماله ثمانية آلاف فتصدق منها بأربعة آلاف . فقال قوم : ما أعظم رياءه ; فأنزل الله : الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات . وجاء رجل من الأنصار بنصف صبرة من تمره فقالوا : ما أغنى الله عن هذا ; فأنزل الله عز وجل والذين لا يجدون إلا جهدهم الآية .
ذلك أن هجوما شرسا وتشويها عظيما يتم على أساس اتهام النوايا دون أن يكون على أرض الواقع ممارسات تستحق كل هذا الهجوم
بل إن الله أمرنا أن نحسن الظن بالمؤمنين حيث قال )لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين )
يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم
* ماذا لو ادعى كل طرف أنه صاحب مصلحة الوطن وأن الطرف الآخر هو الذي يفسد
وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا انما نحن مصلحون
وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك
وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد
وليس كل كلام يعجبك فهو صحيح
ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألدّ الخصام
في هذه الحالة يلفت القرآن النظر إلى أمرين
انظر إلى تاريخ من يتحدث ويعجبك قوله
وإذا تولّى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد
شتان بين من كان تاريخه جهاد وتضحية وبين من كان تاريخه فساد وإفساد في الأرض
ثم انظر إلى الصفات الشخصية لمن يتحدث ويعجبك كلامه
وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد
ومن ثم فإن المعايير التي ينبغي أن نختار على أساسها رئيس الجمهورية
-التاريخ..لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقاتلوا
-
الصفات الشخصية(وآتيتاه الحكمة وفصل الخطاب(
-
المؤهلات العلمية(قال اجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم)
-البرنامج المؤسسي (لا تزال طائفة)
الخاتمة
مسئولية التغيير مسئوليتنا جميعا وليست مهمة الحاكم بمفرده أو حزب دون حزب فهذا ذو القرنين يعلم الناس أنهم لا بد أن يتعاونوا جميعا معه في إزالة الفساد والقضاء على المفسدين
قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا
فهذا ذو القرنين لما عرضوا عليه المال قال : لست أحتاج إليه ، وإنما أحتاج إليكم فأعينوني بقوة ، أي اخدموا بأنفسكم معي ، فإن الأموال عندي والرجال عندكم
قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة
وهذا هو موسى يقول لقومه استعينوا بالله واصبروا
فقالوا له (قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا) وكأن التاريخ يعيد نفسه وكأنهم يقولون جئتنا ولم تفعل لنا شيئا فرد عليهم بما يفيد أن مسئولية التغيير عليهم جميعا
قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون

وأخيرا فقد وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات بالاستخلاف والتمكين
وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون
وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرنجكم من أرضنا أو لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكنكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد