قال الله ....لقد أنزلنا اليكم كتابا فيه ذكركم ........أي فيه عزكم وشرفكم وكرامتكم ، وبنفس المعنى قال الله .....وإنه لذكر لك ولقومك ...وبين الله عز وجل أن الذي يظن أن الخير في غير ما أنزل الله فهو من المنافقين حيث قال الله تعالى ....وإذا قيل لهم تعالوا إلى ما أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين يصدون عنك صدودا فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت إيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقا.......يظنون أن الإحسان والتوفيق في غير ما أنزل الله ، ولكن البديل عن غير ما أنزل الله هو اتباع الهوى ......وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم
واذا اتبع الناس أهواءهم ولم يتبعوا ما فيه ذكرنا وعزنا فسدت الأرض ....ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون.....
ويبين الله عز وجل أن شرطي النجاة هما الإيمان والمعية (معية الرسل لتحقيق أهداف الدعوة)
أنجينا صالحا والذين آمنوا معه
هودا والذين آمنوا معه
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك
فلا يكفي أن يؤمن المؤمن بالنبي بل لا بد أن يكون معه يجاهد معه ويضحي معه ويحقق أهداف الدعوة معه
فإذا نظرنا إلى موسى عليه السلام نجد أنه كوّن جماعة صبرت على تهديدات فرعون وإيذائه لهم وصبرت على حملات التشويه من الإعلام الفرعوني فلما صبروا مكن الله لهم بدولة الإسلام
وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا فيها وتمت كلمة ربك الحسنى على بني إسرائيل بما صبروا ودمرنا ما كان يصنع فرعون وقومه وما كانوا يعرشون
فالدولة القوية لا تقوم إلا بجماعة صابرة على الإيذاء والتشويه الإعلامي
ودائما حينما يشتد التشويه الإعلامي للجماعة الصابرة يأتي النصر والتمكين وهذا ما نراه في قوله تعالى
فأرسل فرعون في المدائن حاشرين إن هؤلاء لشرذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون
فأخرجناهم من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين كذلك وأورثناها بني إسرائيل
وما حدث مع موسى عليه السلام حدث مع خاتم الأنبياء والمرسلين أنه بنى دولة الإسلام بجماعة صبرت على الإيذاء المادي والمعنوي فلا شك أن المسلمين في مكة كانوا جماعة منظمة لأن الأعمال العظيمة كالهجرة مثلا لا تتم إلا من خلال جماعة قوية متماسكة يربطها الحب في الله وتتربى على حب التضحية والجهاد في سبيل الله
ولقد أمر الله الجماعة المسلمة أن تستقيم على أمر الله فلا تطغى ولا تركن أي لا تجاوز الحد بأن تقاتل فقد أمرهم الله أن يكفوا أيديهم ويصبروا وفي نفس الوقت لا يركنوا إلى الذين ظلموا بل يثبتوا على مبادئهم حتى يمكن الله لهم بلإقامة دولة الإسلام
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير . ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون
فلما صبروا على أمر الله عز وجل مكن الله لهم وهكذا نرى أن الدولة القوية لا تقوم إلا بجماعة صابرة مجاهدة ولله عاقبة الأمور
أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ( 39 ) الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ( 40 ) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ
ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين فإنه بين أن هذا السبيل ماض إلى يوم القيامة
لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي وعد الله وهم على ذلك
وتبقى سنة الله أن الدولة القوية لا تقوم إلا بجماعة صبرت على الابتلاء والخذلان
اللهم اجعلنا من الذين لا يضرهم من خذلهم ولا تجعلنا من الخاذلين
وما حدث مع موسى عليه السلام حدث مع خاتم الأنبياء والمرسلين أنه بنى دولة الإسلام بجماعة صبرت على الإيذاء المادي والمعنوي فلا شك أن المسلمين في مكة كانوا جماعة منظمة لأن الأعمال العظيمة كالهجرة مثلا لا تتم إلا من خلال جماعة قوية متماسكة يربطها الحب في الله وتتربى على حب التضحية والجهاد في سبيل الله
ولقد أمر الله الجماعة المسلمة أن تستقيم على أمر الله فلا تطغى ولا تركن أي لا تجاوز الحد بأن تقاتل فقد أمرهم الله أن يكفوا أيديهم ويصبروا وفي نفس الوقت لا يركنوا إلى الذين ظلموا بل يثبتوا على مبادئهم حتى يمكن الله لهم بلإقامة دولة الإسلام
فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير . ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء ثم لا تنصرون
فلما صبروا على أمر الله عز وجل مكن الله لهم وهكذا نرى أن الدولة القوية لا تقوم إلا بجماعة صابرة مجاهدة ولله عاقبة الأمور
أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير ( 39 ) الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من ينصره إن الله لقوي عزيز ( 40 ) الَّذِينَ إِنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الْأَرْضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ وَلِلَّهِ عَاقِبَةُ الْأُمُورِ
ولما كان النبي صلى الله عليه وسلم هو خاتم الأنبياء والمرسلين فإنه بين أن هذا السبيل ماض إلى يوم القيامة
لا تزال طائفة من أمتى ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي وعد الله وهم على ذلك
وتبقى سنة الله أن الدولة القوية لا تقوم إلا بجماعة صبرت على الابتلاء والخذلان
اللهم اجعلنا من الذين لا يضرهم من خذلهم ولا تجعلنا من الخاذلين
أهلا وسهلا بكم
مدونة شاعر سبيل ترحب بالزائرين الكرام
التسميات
- الحصاد الإخباري (5)
- انتخابات (51)
- بيانات (1)
- تقديم فيديو (19)
- تمنخابات (1)
- حقائق قرآنية فيديو (6)
- خاطرة الفجر (1)
- خطبة (1)
- خواطري (3)
- رسالة المرشد الأسبوعية (62)
- زجل (45)
- فيديو (3)
- فيديو زجل (47)
- فيديو قصائد عمودية (43)
- قصائد عمودية (31)
- قصائد غير عمودية (3)
- قصة قصيرة (3)
- كنوز آل خليل (3)
- مجلس الشعب (1)
- مصطفى علي عوض الله (8)
- مقالات وخواطر وخلافه (24)
- مقالاتي (14)
- من أجمل الأناشيد (1)
- من أعلام الفكرة (11)
من أنا
- حسام خليل
- حسام الدين أحمد محمد خليل شاعر مصري أحب الخير وأدعو إليه hosamkh2006@yahoo.com
االجزء الثالث
استمتع بالاستماع إلى الجزء الثالث والأخير للأستاذ كمال عبد المحسن وهو يؤرخ لدعوة الاخوان بالفيوم
http://www.torathikhwan.com/Filelisten.aspx?id=1655&Name=kmal4.wmv&type=1
http://www.torathikhwan.com/Filelisten.aspx?id=1655&Name=kmal4.wmv&type=1
متصدقوش
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا
أبشر بطول سلامةٍ يا مربعُ
مش قلتلكم
