‏إظهار الرسائل ذات التسميات خواطري. إظهار كافة الرسائل

من خواطر رمضان

Posted by حسام خليل in

نصوم ساعات تمر سريعا ثم نفرح فرحتين
وكما تمر ساعات رمضام كلمح البصر كذلك أيام الدنيا تمر سريعا
فإذا بيوم القيامة كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها
ويومئذ يفرح المؤمنون بلقاء ربهم
فيصيح المؤمن قائلا (هاؤم اقرأوا كتابيه)
وكأن رمضان جاء يقول لنا
عيشوا في الدنيا صائمين عن كل ما حرم الله
لتفطروا يوم القيامة عند لقاء ربكم على فاكهة مما تتخيرون ولحم طير مما تشتهون وحور عين كأمثال اللؤلؤ المكنون
فهو شهر الصبر والصبر ثوابه الجنة
فاصبروا عن كل ما حرم الله في دنياكم الفانية القصيرة
اصبروا على تكاليف الدعوة إلى الله لتكونوا خير أمة
فكثيرا من من الآيات في القرآن ربطت الجنة بالصبر
إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم هم الفائزون
وجزاهم بما صبروا جنة وحريرا
أولئك يجزون الغرفة بما صبروا
سلام عليكم بما صبرتم
وفي الحديث الشريف
صبرا آل ياسر
فإن موعدكم الجنة
أخوكم شاعر سبيل

للصائم فرحتان

Posted by حسام خليل in

للصائم فرحتان يفرحهما ، إذا أفطر فرح وإذا لقي ربه فرح بصومه
يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ *قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
علمنا الإسلام كيف نفرح وبأي شئ نفرح ، فنحن نفرح إذا وفقنا الله لطاعة ، نفرح لفضل الله ورحمته
*قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
هذا هو فضل الله الذي ينبغي أن نفرح له
((وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً) ذلك الفضل من الله وكفى بالله عليما
*قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
فضل الله الذي ينبغي ان نفرح له
(ولكن الله حبب اليكم الايمان وزينه فى قلوبكم وكره اليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك هم الراشدون ) فضلا من الله ونعمة والله عليم حكيم
*قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
فضل الله الذي ينبغي ان نفرح له
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لائِمٍ ذَلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ
*قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
فضل الله الذي ينبغي ان نفرح له
(ألم ,غلبت الروم في أدنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون, في بضع سنين . لله الأمر من قبل ومن بعد.ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله )
أما الدنيا الفانية سواء أقبلت أو أدبرت فلا تستحق أن نفرح بها
{لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَى مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ}
أي حتى لا تحزنوا على ما فاتكم من رزق ، وذلك أنهم إذا علموا أن الرزق قد فزع منه لم يأسوا على ما فاتهم منه .وعن ابن مسعود أن نبي الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا يجد أحدكم طعم الإيمان حتى يعلم أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه "ثم قرأ " لكي لا تأسوا على ما فاتكم " أي كي لا تحزنوا على ما فاتكم من الدنيا فإنه لم يقدر لكم ولو قدر لكم لم يفتكم " ولا تفرحوا بما آتاكم " أي من الدنيا ، قال ابن عباس .وقال سعد بن جبير : من العافية والخصب .
إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وآتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوء بالعصبة أولي القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين

فضائل شهر رجب

Posted by حسام خليل in

إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ

رجب شهر معظم عند الله تعالى لأنه من الأشهر الحرم التي حذر الله تعالى من الظلم فيها

وسميت هذه الأشهر حرما لأن الله تعالى حرم فيها القتال

ولذلك يسمى شهر رجب بالأصم لأنه كان لا يُسمع فيه حركة قتال ولا نداء مستغيث فلا قتال ولا اعتداء ولا ظلم

ولهذا يجب أن يراعي المسلم حرمة هذا الشهر ويحذر فيه من الظلم

وإذا كان الظلم حراما فهو في الأشهر الحرم أشد حرمة

فينبغي ألاّ نظلم فيه أنفسنا بالمعاصي

{وَمَن يَعْمَلْ سُوءًا أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللّهَ يَجِدِ اللّهَ غَفُورًا رَّحِيمًا}

رجب هو شهر التوبة فقد حدثت فيه غزوة تبوك وقد تاب الله تعالى فيها على النبي والمهاجرين والأنصار وعلى الثلاثة الذين خُلّفوا وآخرين مرجون لأمر الله

{لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ(117)وَعَلَى الثَّلاَثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ(118)يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءامنوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ(119)}

فهو فرصة للمسلم للتوبة والرجوع إلى الله

ويجب على المسلم في هذا الشهر أن يحرص على عدم تضييع وقته في غير فائدة واستثمار الوقت في الطاعات حتى تكون أوقاته كلها مباركة

فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل الله تعالى فيه البركة فيقول : اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان

فلنحرص على الوقت في هذا الشهر على وجه الخصوص

وهو فرصة للاستعداد والتجهز لرمضان قال المناوي في فتح القدير : سمي شهر رجب رجبا لأنه يترجب فيه خير كثير لشعبان ورمضان أي يتعظم فيه خير كثير والمعنى أن يتهيأ فيه خير عظيم كثير للمتعبدين في شعبات ورمضان

شهر رجب هو شهر تحويل القبلة فإن تحويل القبلة من بيت المقدس إلى الكعبة المشرفة كان في نصف شهر رجب من السنة الثانية للهجرة على الصحيح، وبه قال الجمهور كما نص عليه الحافظ ابن حجر في الفتح.

وهو حدث عظيم في تاريخ الاسلام حيث أثبت الله في هذا الشهر وذلك الحدث قوامة هذه الأمة وخيريتها وريادتها على باقي الأمم

وأول هجرة للمسلمين كانت في شهر رجب إلى الحبشة

فهل من مشمر ؟

هل من مشمر ؟