‏إظهار الرسائل ذات التسميات مصطفى علي عوض الله. إظهار كافة الرسائل

في رثاء عوض الله

Posted by حسام خليل in


مصطفى علي عوض الله

Posted by حسام خليل in



مصطفى علي عوض الله

Posted by حسام خليل in




بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد
من أين ناتي بالكلمات والمؤتمرات هي المؤتمرات وفلسطين تضرب من الامام بالطلقات ومن الخلف بالخناجر والطعنات
لا أصدق أو كنت أتمنى ألاّ أعيش هذا اليوم الذي أرى فيه هذه الأنظمة الخانعة التي أذلت شعوبها وأورثتنا العار والخزي
والشعوب قد قالت كلمتها وهذه حقيقة
كنت أمس في اجتماع اتحاد البرلمانات العربية وأقر الجميع أن الأنظمة العربية لا تمثلنا وأن ما يقال بأن حزب الله قد أخطأ وجر المنطقة الى مؤامرات هذا كلام أنظمة وليس كلام شعوب فالشعوب على منهاج الحق تسير ولذلك أنا أقول أن الأنظمة العربية قد انفصلت عن شعوبها وأصبحت لا تمثل هذه الشعوب بل تمثل أنفسها فقط وكل ما يفعلوه هو أن يعيشوا حياة مترفة منعمة خائفين أذلاء والشعوب ليست كذلك ونحن على استعداد أن نلاقي العدو اليوم قبل الغد
أيها الأخوة الأفاضل معنا ضيوف كرماء جنود من جنود الله وهذا حق علينا أن نقوله في رقبة كل نائب من نواب الشعب للحاج أمين الديب الكثير والكثير له والله أفضال علينا لا يمكن أن نردها ولا يردها إلا الله سبحانه وتعالى هذه حقيقة ، كلماته كانت كالرصاص في قلوب الأعداء أشعاره حمست الجماهير حركت الشعوب حركت كل انسان وهذا ما لمسناه فالرجل قدم وشاء الله سبحانه وتعالى به خيرا أن يكون زعيما للثقافة العربية وأن يكون معبرا عن نبض الأمة وعن نبض هذا الشعب وأن يقول كلاما هو الحقيقة الواقعة الماثلة أمام كل انسان
يا أخي اليوم يوم الشعوب وليس يوم الحكام فالحكام إلى زوال طال بهم العمر أو قصر والشعوب لا بد أن تقول كلمتها ولا بد لجدار الخوف أن يزول فلا مكان للخوف اليوم ونحن ابناء تاريخ أبناء الأمجاد العظيمة علينا أن نتمثل أبطال هذه الأمة علينا أن نكون رجالا لا نعرف للخوف طريقا هذا ما تعلمناه من دعوة الإخوان فالخوف ليس له مكان إلا في قلوب الجبناء الخوف ليس له مكان الا في قلوب البعيدين عن الجادة ، هذه الفترة تحتاج منا الى شحذ الهمم إلى وقفة لله سبحانه وتعالى ، إما أن نكون أو لا نكون ، فليس هناك منطقة وسط بين الحق والباطل إما أن نكون من أصحاب الحق وإما أن نكون من أصحاب الباطل ونربأ بأنفسنا إلا أن نكون من أصحاب الحق الواضح المبين بإذن الله
أيها الإخوة الأفاضل ماذا لو سأل الناس ماذا قدم نواب الإخوان؟ هل قدموا شيئا؟ نعم هناك تعتيم اعلامي على ما نفعله وما نقوم به اليوم كنا بمجلس الشعب ندعو كل القوى الوطنية أن نقف وقفة رجل واحد وكان هناك عدد من شرفاء الحزب الوطني يشاركونا في هذا حتى لا نظن بالجميع أنهم متخاذلون واتفقنا على أن يوم الأحد القادم دعوة عامة لجميع نواب مجلس الشعب سواء مستقلين أو إخوان أو أحزاب أو الحزب الوطني حتى نطالب بجلسة طارئة تتناسب مع الأوضاع الحالية بل اليوم يذهب عدد من نواب الإخوان حتى يتضامنوا ويعلنوا أنهم مع الشعب اللبناني في وقفتهم وإن كنا والله نرجو من الله الشهادة على أرض لبنان لقد عاهدنا الله على أن نكون رجالا مهما تكن التضحيات ونحن والله لا ننام حزنا على ما يحدث من هذه الأنظمة العميلة التي أثبتت عمالتها والتي أذلت العرب والمسلمين نحن برءاء منهم نحن نعلنها واضحة بلا خوف نحن نبرأ من هذه القيادات المتخاذلة فنحن أبناء دعوة محمد عليه الصلاة والسلام سنكون كذلك حتى الرمق الأخير
إذا لم يكن من الموت بد فعار عليك أن تعيش جبانا
فالموت قادم لا محالة ونرجو أن نموت في ساحات القتال مدافعين عن عزة هذا الوطن مدافعين عن مقدساته ومقدراته لا نخشى في الله لومة لائم حتى نلقى الله غير مبدلين ولا مغيرين ولا متخاذلين نحن نردد كلمات الصحابي الجليل سعد بن معاذ رضي الله عنه وأرضاه إنا لصدق في الحرب صبر عند اللقاء والله لنرين محمد صلى الله عليه وسلم منا ما تقر به عينه ويطمئن به قلبه وإنا على الدرب سائرون وإلى النصر ذاهبون وبإذن الله تعالى لنا النصر فالنصر من عند الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مصطفى علي عوض الله

سيارة الحاج مصطفى علي عوض عوض الله

Posted by حسام خليل in












إنا لله وإنا إليه راجعون

مصطفى علي عوض الله

Posted by حسام خليل in


إضافة صورة

الجزء الثاني



الجزء الأول


مصطفى علي عوض الله

Posted by حسام خليل in

مصطفى علي عوض الله

Posted by حسام خليل in



مصطفى علي عوض الله

Posted by حسام خليل in ,


لايعيش العظماء حياتهم لمجرد الحياة ولا يمكن أبدا أن يعيشوا غثاء أو عالة على غيرهم بل إن الله عز وجل يصطفيهم لأداء رسالة ويختصهم بقضاء حوائج الناس ودعوتهم إلى الخير حتى إذا أتم الواحد منهم رسالته وأداها على الوجه الأكمل توفاه الله واختاره إلى جواره ، كالأنبياء والمرسلين جميعا وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم حيث أشار الله عز وجل إلى هذا المعنى بقوله في سورة النصر

......إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ{1} وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجاً{2} فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّاباً{3}
حيث قال بن عباس هو أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم أعلمه له . قال : إذا جاء نصر الله والفتح وذلك علامة أجلك فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا فقال عمر : إني لا أعلم منها إلا ما تقول .
وبعدما أنهى مصطفى عوض الله دورته البرلمانية الثانية على أكمل وجه جهادا في سبيل الله سواء فيما يتعلق بالجانب التشريعي والسعي لحل الكثير من القضايا والمشاكل أو فيما يتعلق بسسعيه لقضاء حوائج الناس ، وبعدما صام رمضان إيمانا واحتسابا وقضى معنا عيد الفطر المبارك ، وصام ستا من شوال توفاه الله بعدما أتم صيام اليوم السادس من شوال مباشرةً وبعدما نطق الشهادتين في أول ليلة جمعة بعد رمضان والعيد لتكون جنازته يوم الجمعة بعد صلاة الجمعة ويحضرها البعيد والقريب من كافة أنحاء الجمهورية في مشهد مهيب لم نشهد له مثيلا في الفيوم من حيث عشرات الألوف التي جاءت للصلاة عليه وتشييع جنازته في هذا اليوم العظيم المبارك ويصلي الجنازة بالناس فضيلة المرشد العام لللإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع ثم يلقي كلمة على قبره.
مصطفى عوض الله لم يمت ، هو ليس في عداد الأموات ، لأنه قضى حياته مجاهدا في سبيل الله والله عز وجل يقول (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون ) نعم فلقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم : الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله ، ولقد قضى حياته رحمه الله في قضاء حوائج الناس وكان هينا لينا مع الصغير قبل الكبير والفقير قبل الغني ولم يتأخر عن أحد طرفة عين في ليل أو نهار وكأنه كان يتعبد إلى الله بالسعي في حاجات الناس ، أحب الله فأحبه ، وأحبه الجميع ووضع له القبول في الأرض
وإنني هنا لن أتحدث عن مناقب مصطفى عوض الله فإن مناقبه ومحاسنه وأخلاقه وسيرته وأياديه قد ترجمتها عشرات الألوف التي خرجت لتشييع جنازته من مختلف الأطياف والاتجاهات والأعمار مجمعين على حب الرجل الذي وصل بصدقه إلى قلب كل إنسان سواء كان مسلما أو غير مسلم ، ولكني أتحدث هنا عن رسالات أرسلها لنا بموته وخاتمته ، رسالات لا بد أن نقرأها ونعيها جيدا لأن الله يقول ، ((إن فى ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد))


إن أول رسالة تركها لنا مصطفى عوض الله يقول لنا فيها إذا أردتم أن يُحسن الله ختامكم فعيشوا لله (إنا لله) إذا كنتم آمنتم بأنا إليه راجعون فقولوا بلسان حالكم (إنا لله) حياتنا كلها لله ، فإذا كنا لا محالة سنموت سنموت فلماذا لا نجعل حياتنا لله ونعيش كما أراد الله بمنهج الله امتثالا لأوامر الله (قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)

كونوا أنصار الله واجعلوا مواقفكم تقول نيابة عنكم (نحن أنصار الله) وانفروا في سبيل الله ولا تتثاقلوا إلى الأرض ولا ترضوا بالحياة الدنيا فتنسيكم الآخرة واعلموا أن الأمر ليس اختيارا ولكن ان لم تنفروا جاءكم العذاب الأليم واستبدل الله قوما غيركم ] ( يا أيها الذين آمنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل ( 38 ) إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير ( 39
رسالة أخرى قرأناها هنا من هذا الحدث الجلل أن من كان الله معه فلا يخشى على شئ ولا يخاف من شئ ولا يحزن على فوات شئ ولا يسيل لعابه أمام شئ ولا يهتز لأي شئ (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا) فمعية الله هدفنا وغايتنا لا نرجو سواه ولا ننحني لغيره مهما بلغت الإغراءات (أليس الله بكافٍ عبده ويخوفونك بالذين من دونه) فلكم عرضت عليه ، رحمهُ الله ، الملايين والمناصب فلم ينحن وتعرض للتهديد فلم يهتز ولسان حاله يقول كما قال الله على لسان سحرة فرعون (لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا . إِنَّا آَمَنَّا بِرَبِّنَا لِيَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَمَا أَكْرَهْتَنَا عَلَيْهِ مِنَ السِّحْرِ وَاللَّهُ خَيْرٌ وَأَبْقَى)
أحبتي في الله ها أنا اليوم في جوار ربي مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا ، مسبشرا بالذين لم يلحقوا بنا فاستعدوا للمجيئ فإن ما عندكم ينفد وما عند الله باق فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ، نشتاق إلى مجيئكم فاشتاقوا إلى ما عندنا وإلى من نحن في جوارهم
لن أرشح نفسي بعد اليوم لأن الله رشحني واختارني لجواره في مقعد صدق عند مليك مقتدر غير أني أهمس في أذن كل واحد منكم قائلا ، إن العبادات الاجتماعية أعظم أجرا عند الله من العبادات الذاتية الفردية وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعا وإن اختلفت مرتبتا الطلب ، فتعبدوا إلى الله بحب إخوانكم وقضاء مصالح الناس والصبر على أذاهم وكونوا للناس كالشجر يرمونكم بالحجر فتلقون إليهم أطيب الثمر ، ولن أدلل على كلامي هذا بما ورد من الآيات الكريمة والأحاديث الصحيحة فأنتم أعلم بها مني وأكتفي بذكر قول الله عز وجل وأختم به حديثي معكم (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما(
أخوكم مصطفى علي عوض الله

قسما بربي خالق الأكوانِ

أنا لم أمت يا معشر الإخوانِ

أنا في الجنان مع الحسان القاصرا

ت الطرف في شغُل مع الإحسانِ

إني هنا في جنة الفردوس أشـ

دو ناعما بالّروح والريحانِ

في صحبة الرسل الكرام جميعهم

والصالحين وأحمد العدنانِ

مستبشرا بقدومكم من خلفنا

ياإخوتي من أمة القرآنٍ

والنصر آت فاصبروا واستبشروا

واستمسكوا بشريعة الرحمنِ

فالنصر صبر والثبات عقيدةٌ

والعز والتمكين بالإيمانِ

وإلى لقاءٍ يا أحبةُ عندنا

فوق الأرائك في عظيم جنانِ