
الوكر أظلم من رحيل الطير
والحزن خيم من فراقٍ مُر
والقلب أوشك أن يموت تحسرا
لولا بقايا من جميل الصبر
أنّى يعيش بلا نسيم عابر
قد فاح عطرا من رحيق الزهر
أنّى يعيش بلا غدير رائق
بالغيث ينزل عامرا بالخير
كالشمس غابت واختفت بضيائها
في لحظة تطوي كتاب العمر
والليل أظلم في سواد حالك
يبكي وداعا في غياب البدر
ومضى قطارك يا حبيبي مسرعا
وكأن طيفا من خيال مر
فإذا بسقف في مصابك فجأةً
فوق الأحبة بالفجيعة خر
وإذا بصوت النعي يهتف بالدنى
ما عاد يشدو في سمائك عمرو
فتقطعت أكبادنا في دهشةٍ
لولا أتانا هاتف بالبشر
ياعمرو فاسكن عند ربك خالدا
تشدو هنالك في حلوق الطير
قد كنت فينا صالحا ترجو الهدى
ونراك دوما ساعيا بالبر
فٌإلى جنان الخلد بين أحبة
بالحور تنعم عند نهرٍ خمر

كلمة فضيلة المرحوم الأستاذ الأكبر الشيخ محمود خليل في حفل زفاف نجله الأستاذ محمد محمود خليل في 7 يوليو 1933
الحمد لله الذي أنشـأ الوجود وذرأ كل موجود وأبدع الكائنات وخلق الأرض والسماوات على أتم نظام وأكمل إحكام سبحانه خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان ربك قديرا ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات للعالمين
خلق الإنسان من سلالة من طين ثم جعله نطفة في قرار مكين ثم خلق النطفة علقة فخلق المضغة عظاما فكسى العظام لحما ثم أنشأه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين
فكان من عجيب قدرته وعظيم حكمته أن خلقنا من نفس واحدة وجعل منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء وجعلنا شعوبا وقبائل لنتعارف
( يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن ذَكَرٍ وَأُنثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ )
والصلاة والسلام على سيد السادات وأشرف المخلوقات وأعلاهم قدرا وأكرمهم شأنا
الذي خُلق طاهرا من الدنس مطهرا من الأرجاس فما زال صلى الله عليه وسلم يتنقل من الأصلاب الطاهرة إلى الأرحام الزكية حتى ولدته أمه في مثل هذا الشهر الشريف فهو الكريم ابن الكريم ابن الكريم صاحب الفضل الأكبر والخلق العظيم
أما بعد فإن من لطف الله الأسمى ومنته العظمى أن شرع لنا أمر الزواج وحث عليه وجعله من ضروريات الحياة لأن به بقاء التناسل ودوام التواصل وجعل كلا من الزوجين مشتملا على الآخر كاشتمال اللباس على الجسد (هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ )
وقد حث عليه عليه الصلاة والسلام بقوله تناكحوا تناسلوا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة
ولما كان مما يجب للولد على والده من الحقوق شرعا أن يزوجه عند بلوغ الحنث فقد طالما بحثت ونقبت وفكرت فتخيرت لابني محمد من فتيات هذا الوقت اللائي يصلحن للمشاركة في الحياة والمعاشرة فيها من أهل الحسب والنسب ممن لم يخرجن على الآداب ويجنين عليها ولم يتبرجن تبرج الجاهلية الأولى عملا بقوله عليه الصلاة والسلام تخيروا لنطفكم وإياكم وخضراء الدمن المرأة الحسناء في المنبت السوء
ووُفقنا لبغيتنا المقصودة ألا وهي كريمة الفاضل الأمجد والكامل الأرشد حضرة عبد المجيد أفندي مرعي فهي الدرة في الصدف والبدر في الكَلَف ومن حسن الصُدف أن جاءت ليلة زفافها في ليلة البدر فقد جمعت إلى العلم والأدب الحسب والنسب
الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله
أسأل الله أن يُلقي بينهما المحبة والوداد وأن يرزقهما النسل الصالح من البنين والأولاد حتى يريا الأسباط والأحفاد وأن يوسع عليهما الرزق وأن يحفظهما من مكايد الخلق آمين
7 يوليو 1933
هذا ما كتبه جد أمي في حفل زفاف خالها
رحم الله جدي وابن جدي
ورحم جميع أموات المسلمين
مرثية فضيلة الأستاذ الشيخ / محمود خليل رئبس محكمة طنطا الشرعية للسيدة حرمه التي توفيت في يوم الخميس الموافق 19 مايو سنة 1938 م
أشريكتي في ذي الحياة وفي النظر
منها رحلت فلا ورود ولا صَدَر
أفلم يكن في ذا السرى عنا غنى
قبل الرحيل وقبل أبان السفر
كيف اصطباري بعد نأيٍ راعني
ما كان في فكري ولا قلبي شعر
ما كنت أحسب أن أُراع بفقدها
كلا ولا كان الرحيل بمنتظر
سبقت هوايَ بلا هوى في نفسها
لكنّ هذا بالقضاء وبالقدر
لهفي على تلك الحياة وطيبها
ما كان أهنأها إذا طال العُمُر
يارب صبرا للفراق وحرِّه
وعلى مُوَفٍ للعهود وما غدر
شمس تنقل في بروج ربوعها
أمست محاقا في ضياء مستمر
بمكارم ومحاسن فاقت بها
ما أنصفوا إذ مثلوها بالدرر
لم تسمح الدنيا بأن تبقَى بها
جعلت لها في بطنها حسن المقر
ما كنت أسمح أن يباح بإسمها
ولقد أغار من النسيم إذا يمر
أضحت ببطن الأرض مسكنها الثرى
لا أستطيع لها الوصول ولا النظر
قد فرق الموت المشتت بيننا
والموت يفعل بالأنام كما أمر
من لي أنيس في الليالي بعدها
ذهب الأنيس فلا حديث ولا سمر
رحماك فيمن لا أطيق فراقها
غابت عن الدنيا فليس لها أثر
ما زلت أشكو ما ألاقي بعدها
والصبر أجمل في الشدائد للظفر
يارب سامحها وعطر قبرها
واغفر لها يا خير مقصود غفر
واجعل لها روحا تنادي روحها
أشريكتي في ذي الحياة وفي النظر
ولئن ختمت فقل وأرخ وافرا
بشرى لك الجنات في العقبى مقر
كنت في زيارة خالتي اليوم ولما هممت بالانصراف قالت لي انتظر قليلا ثم غابت عني قليلا وعادت قائلة (مش انت بس اللي بتكتب شعر) هذا جد والدتك
فكانت المفاجأة الكبرى التي أحسست بعدها بسعادة غامرة وفرحت فرح من وقع على كنز عظيم فهممت إلى أحبابي أدون لهم وأنقل لهم فرحتي وأعدكم بأن أنشر ما عثرت عليه من كنوز تباعا تباعا
ملحوظة الشطر الأول في البيت الأخير رسمته لما لم أستطع فهمه جيدا فسامحوني
أهلا وسهلا بكم
مدونة شاعر سبيل ترحب بالزائرين الكرام
التسميات
- الحصاد الإخباري (5)
- انتخابات (51)
- بيانات (1)
- تقديم فيديو (19)
- تمنخابات (1)
- حقائق قرآنية فيديو (6)
- خاطرة الفجر (1)
- خطبة (1)
- خواطري (3)
- رسالة المرشد الأسبوعية (62)
- زجل (45)
- فيديو (3)
- فيديو زجل (47)
- فيديو قصائد عمودية (43)
- قصائد عمودية (31)
- قصائد غير عمودية (3)
- قصة قصيرة (3)
- كنوز آل خليل (3)
- مجلس الشعب (1)
- مصطفى علي عوض الله (8)
- مقالات وخواطر وخلافه (24)
- مقالاتي (14)
- من أجمل الأناشيد (1)
- من أعلام الفكرة (11)
من أنا
- حسام خليل
- حسام الدين أحمد محمد خليل شاعر مصري أحب الخير وأدعو إليه hosamkh2006@yahoo.com
االجزء الثالث
استمتع بالاستماع إلى الجزء الثالث والأخير للأستاذ كمال عبد المحسن وهو يؤرخ لدعوة الاخوان بالفيوم
http://www.torathikhwan.com/Filelisten.aspx?id=1655&Name=kmal4.wmv&type=1
http://www.torathikhwan.com/Filelisten.aspx?id=1655&Name=kmal4.wmv&type=1
متصدقوش
زعم الفرزدق أن سيقتل مربعا
أبشر بطول سلامةٍ يا مربعُ
مش قلتلكم