حكايتي مع المنصورة

Posted by حسام خليل in



بدأت الحكاية عندما اشترى صاحبي حماده سيارة من سوق الجمعة ملاكي الدقهلية



حدثت المفاجأة عندما حان موعد تجديد الرخصة



الملف في المباحث



يا خبر ؟ !



السيارة مرخصة فما السبب في المباحث؟


شكوى


ماذا تقول الشكوى؟


هناك توكيل مزور !!

ربما كانت شكوى كيدية ؟

وخصوصا أن كاتب الشكوى ليس له اسم في تسلسل المالكين للسيارة

أرسل مرور المنصورة خطابا للشهر العقاري يستوثق من صحة التوكيل الذي ادعت الشكوى أنه مزور

التوكيل لا أصل له

فعلا مزور

والحل؟

الملف عند رئيس الباحث

لا حل

ذهبنا نقابل كاتب الشكوى (الاسطى أيمن)

اتضح أنه كان مالكا للسيارة وباعها وتبقى من ثمنها 3000 جنيه ولكن المشتري فضل أن يزور توكيلا على أن يدفع باقي المبلغ وبالفعل زور ورخص وباع وانتقلت ملكية السيارة بعده مرتين إلى أن آلت لصاحبي حماده

ذهبنا سويا إلى المنصورة عدة مرات لحل المشكلة دون جدوى

ذهبنا إلى نائب البرلمان في الفيوم وأعطانا رقم الهاتف الخاص بعضو مجلس شعب في المنصورة والذي قام بدوره بالاتصال بعقيد في مرور المنصورة

اتصلنا بالعقيد أكثر من مرة لحل المشكلة ولكن تعطل الحل لأن رئيس المباحث سافر لأداء فريضة الحج

وإلى أن يحين موعد رجوعه بسلامة الله اتفقنا مع الاسطى أيمن أن نذهب إلى رئيس المباحث بعد رجوعه بسلامة الله من الأراضي الحجازية

وبالفعل وبالاتفاق مع أحد أعضاء مجلس الشعب ذهبنا جميعا لنقابل رئيس مباحث المرور بعد رجوعه بالسلامة

وبعد جدال طويل ونقاش حاد قام الضابط بتمزيق التوكيل المزور وقمنا بدفع نصف ما تبقى للاسطى أيمن والذي قام بدوره بكتابة تنازل عن الشكوى

وأخيرا أفرج السيد رئيس مباحث مرور المنصورة عن الملف وأرسله إلى وحدة مرور بلقاس (التي رخصت السيارة بناء على التوكيل المزور)

وذهبنا إلى بلقاس لاستخراج شهادة البيانات ولكن حدث ما لم يكن في الحسبان

لما علموا أن الملف كان في المباحث قالوا لا بد من عرضه على الضابط

ضابط الوحدة رفض أن يستخرج لنا شهادة البيانات

عدنا إلى رئيس المباحث في مرور المنصورة

اتصل الضابطان هاتفيا

دون جدوى

شعرنا أننا ننفق دون جدوى

دفعنا لأيمن دون جدوى

مواصلات ذهابا وإيابا دون جدوى

ما الحل إذاً؟

حماده

نعم

هيا نرسل فاكسات

أرسلت من قبل دون جدوى

أرني ماذا كتبت في الفاكسات القديمة

لا لا لا هذه الفاكسات التي كتبتها لا تسمن ولا تغني من جوع

هيا نكتب صيغة جديدة

السيد . . . . . . .

تحية طيبة وبعد

نحيط سيادتكم علما أن وحدة مرور بلقاس التابعة لمرور الدقهلية تقبل التوكيلات المزورة حيث قامت بترخيص السيارة رقم . . . . . . ملاكي الدقهلية بناء على توكيل مزور ولقد تم بيع السيارة ثلاث مرات إلى أن آلت ملكيتها لي

وعندما ذهبت لاستخرج شهادة بيانات طالبوني بدفع 2000 جنيه رشوة

نرجو من سيادتكم الموافقة على استخراج شهادة بيانات حيث أنه ليس لي أن أتحمل خطأ وحدة مرور بلقاس التي قامت بترخيص السيارة على أساس توكيل مزور

ولسيادتكم جزيل الشكر

وجاءت النتيجة أسرع مما نتخيل

في اليوم التالي

اتصل رقم غريب بحماده

من معي

رئيس مباحث مرور المنصورة

انت الذي كتبت الشكوى ؟

نعم أنا

خليك ماشي ببطارية ضعيفة لحد ما تقف وخلي الشكوى تنفعك

بكره الصبح تكون في مكتبي

استقبل حماده هذا الاتصال وهو لايصدق نفسه

كان اليوم التالي هو يوم عيد الشرطة

حاول حمادة أن يتصل بالرقم الغريب ليستوثق من الموعد

هل يذهب للضابط في يوم عيد الشرطة أم يذهب في اليوم التالي

رد الرقم الغريب ليس رقم الضابط وإنما رقم واحد من الناس كان في مكتب سيادته

وإلى اللقاء مع بقية القصة وأحداث اليوم الأخير



الحصاد الإخباري

Posted by حسام خليل in

حاجة الأمة إلى التحرر من كل سلطان أجنبي

Posted by حسام خليل in

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه، وبعد ...

لقد أصبح الإسلام اليوم هو المبدأ الثابت لشعوب أمتنا، الذي يدفعها في نهضتها، وهي في طريق التحرر من السلطان الأجنبي والاستبداد الداخلي، لاستعادة الحياة الكريمة في كل جوانب شئونها السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية، بتوجهها وولائها لله وحده، يقول تعالى : (مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ)(النحل:97)

وقد أراد الإمام البنا إيقاظ الوعي لدى الأمة، بهذه الحياة الطيبة، وهو يدعوها إلى الاستقلال والتحرر، من كافة صور السيطرة وأشكال الهيمنة، بقوله : " اذكروا دائماً أن لكم هدفين أساسيين :
· أن يتحرر الوطن الإسلامي من كل سلطان أجنبي، وذلك حق طبيعي لكل إنسان لا ينكره إلا ظالم جائر أو مستبد .
· أن يقوم في هذا الوطن الحر دولة إسلامية حرة، تعمل بأحكام الإسلام وتطبق نظامه الاجتماعي، وتعلن مبادئه القويمة وتبلغ دعوته إلى الناس " .

لماذا الأمة في حاجة إلى التحرر ؟

إن المتأمل اليوم لحال أمتنا، يرى حاجتها الماسة للتحرر من كل سلطان أجنبي : سواء كان ممثلاً بالاحتلال العسكري في أفغانستان والعراق وفلسطين، أو باختفاء الاستقلالية في امتلاك القرار، ورفض الإملاءات، ومواجهة الإغراءات، خاصة أن آثار هذه الهيمنة تترى كل يوم أمام أعيننا، بما يحدث من مذابح ومجازر، تقتل الأبرياء، وتدمر المدن، وتهدم الحياة الآمنة، فماذا بعد أن ظهر للعالم أجمع أن حكومات أمتنا لا تستطيع أن تتخذ قراراً لصالح شعبها، أو لصالح بقائها، إلا بموافقة أمريكا وإسرائيل، ونحوا الإسلام الذي فيه حريتهم جانباً : (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اسْتَحَبُّوا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا عَلَى الْآخِرَةِ ....)(النحل:107), وما الذي غيب عنهم الحقيقة، وأعماهم عن الحق : (وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلاً)(الاسراء:72), ويشهد على ذلك ما يحدث الآن في غزة من حرب الجدران للإمعان في حصار الأبرياء، مما جعل نتنياهو يشرف من حدودنا المصرية، على بناء الجدار الثالث الشائك، بعد الجدارين الأسمنتي والفولاذي .

أو ما يحدث من صراعات داخلية في اليمن والسودان والصومال وباكستان واندونسيا ونيجيريا، بإحداث الفتن وافتعال المواقف، بين المسلم والمسلم، أو بين المسلم والمسيحي، لإفساح الطريق أمام المخطط الصهيوني الأمريكي، في الهيمنة والسيطرة والتدخل في الشأن الداخلي، ( وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا )(البقرة: من الآية217), وهاهي لجنة الكونجرس الأمريكي التي ترأسها يهودية باسم تقييم الحريات الدينية خارج أمريكا، والمرفوضة من الشعب المصري، تأتي لتدعي سلفاً وجود الطائفية والاضطهاد، في وقت ما شكى أحد في مصر منهما، بل رأينا الحقيقة المصرية، حينما حمل أئمة المساجد جثث أربعة مسيحيين ماتوا خنقاً لإنقاذ زميلهم المسلم، هذه هي مصر التي لا يعرفونها ! .

إنني لأتساءل ...

وإنني لأتساءل مع عقلاء الأمة من المفكرين والكتاب والأحرار :
· جثث نيجيريا في الآبار ومنشآت الصرف الصحي بعد المذبحة المروعة التي راح ضحيتها المئات من الطرفين ذبحاً وقتلاً وحرقاً، لمصلحة من ؟
· 130 قتيلاً أبادهم زلزال هايتي مقابل كل فلسطيني استشهد في حرب غزة، ومع ذلك الشعب المحاصر في غزة أبدي استعداده للوقوف إلى هايتي، فأين المساعدات العربية والإسلامية الشعبية والرسمية ؟ .
· مَن الذين يُعانون من الاضطهاد ؟ مَن الذين يطبق عليهم قانون الطوارئ ؟ مَن الذين يجرى عليهم الاعتقال المتكرر ؟ دون اعتبار أو تنفيذ للأحكام القضائية ؟ مَن الذين يُمنعون من الخطابة والتدريس والإعلام والمراكز الرفيعة ؟ مَن الذين يُحاكمون أمام المحاكم العسكرية وهم مدنيون ؟ .
· بل مَن الذين يُبعدون لمجرد المشاركة الوطنية في قضايا الأمة، بالقوانين المكبلة للحريات ؟ أويُمنعون لمجرد تقديم النجدة في مواجهة الأخطار والكوارث والسيول والأوبئة ؟.


الطريق إلى التحرر

لذلك كان من منهج الإخوان المسلمين الدعوة إلى تحرير الأمة، وهو ما سنظل ثابتين عليه، داعين إليه، عاملين على تحقيقه، وهو المدون علي يد المؤسس الإمام البنا في قوله : " تحرير وادي النيل والبلاد العربية جميعاً، والوطن الإسلامي بكل أجزائه من كل سلطان أجنبي، ومساعدة الأقليات الإسلامية في كل مكان، وتأييد الوحدة العربية تأييداً كاملاً، والسير إلى الجامعة الإسلامية " .

والطريق إلى هذا التحرر يبدأ من الفرد، بتحرير العقل والروح معاً، فيتحرر من الجهل والخوف والرذيلة والجوع والمرض والمهانة، وهو ما يبعث فيه الايمان ليبدد اليأس، ويرسخ الأمل، وبهذه القوة الروحية نستطيع أن نسلك خطوات التحرير، التي لا لبس فيها ولا غموض، (وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ أَنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَيُؤْمِنُوا بِهِ فَتُخْبِتَ لَهُ قُلُوبُهُمْ وَإِنَّ اللَّهَ لَهَادِ الَّذِينَ آمَنُوا إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)(الحج:54)، فالتحرر الذي هو الهداية إلى الصراط المستقيم، يبدأ من تطبيق الإسلام ثم الوحدة ثم نهضة الأمة، ويعتمد على سواعد وجهود أبنائها في كل مكان، فحاجتنا إلى العمل، باتت اليوم هي مفتاح المستقبل المأمول، ولا مجال للأقوال أوالكلمات : (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)(التوبة:105), فليس غير الإسلام يحيي الأمل في نفوس اليائسين، ويحيي مفاهيم التحرر والاستقلال والمقاومة، ويقضي على السلبية والانهزامية ببعثه للايجابية وروح العمل في النفوس .

فيا أمتنا العربية والإسلامية :

إن لديكِ إمكانات هائلة، تحتاج إلى من يعيد اكتشافها، وتوجيهها بما يعود عليها بالنفع، ويوم أن يشعر المواطن بأن له قيمة في وطنه، وأن حقه مُصان، وأن كرامته محفوطة، فسوف تنفجر طاقات الإبداع لديه، وسوف يشارك بايجابية في صنع الحياة، فنحن نريد أوطاناً : يسودها الحق والعدل، وتتحقق فيها الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتعصب، وتؤمن بالحرية في الممارسة السياسية، وتتساوى أمام القانون، حيث لا استبداد ولا فساد .

فإن أخطر أنواع الغزو, وأشد صور السلطان الأجنبي، ما كان غزواً إجتماعياً، ويصور الإمام البنا مدى التأثر الذي يقع على الأمة نتيجة الغزو الاجتماعي، فيقول : " نجح هذا الغزو الاجتماعي المنظم العنيف أعظم النجاح، فهو غزو محبب إلى النفوس، لاصق بالقلوب طويل العمر، قوي الأثر، ولذلك فهو أخطر من الغزو السياسي والعسكري بأضعاف مضاعفة " .

ويا أبناء مصرنا الحبيبة :

ألستم تريدون نهضة مصر ؟ ألستم ترضون الإصلاح لمصر ؟ نرجو أن نكون صرحاء ... وهنالك سنلتقي وسنتفق، وستعلمون أن التحرر هو البوابة لإعادة أمجادنا من الفساد والإفساد والذل والفقر والغطرسة والبطش والهوان، وهذا ما جاء به الإسلام من تعاليم نراها منقذاً لأمتنا، ويراها أهل السلطان الأجنبي أكبر عائق يعترض مطامعهم .

واعلموا أن بوابة التحرر للعرب والمسلمين هي قضية فلسطين، فلن يعود لنا الوجه المشرق أونسترد سابق نهضتنا، إلا حينما نوقف هيمنة المشروع الصهيوني الأمريكي، والممثل في هذا السرطان الصهيوني، حتي تتحرر مقدساتنا، ونستعيد المسجد الأقصى رغم عمليات التخريب والهدم والتهويد .

ويا أبناء هذه الجماعة المباركة :

اجتهدوا لتحقيق حب مصر في نفوس الشعب، وشاركوا في كل ميدان لتروا أروع الأمثلة، في التفاني وإخلاص العمل وعلو روح النجدة، فإن للإخوان سوابق في النجدة والهمة، حينما انتشر وباء الملاريا سنة 1945، وحينما انتشر وباء الكوليرا سنة 1947، ويومها وضع الإمام البنا (70 ألفاً) من الإخوان تحت إمرة المسئولين في وزارة الصحة، رافضاً المكافآت التي رصدتها الحكومة لبلاء الإخوان، ورضي الله عن الإمام البنا وهو يصف الإخوان قائلاً : (تقلبت الحكومات وتغيرت الدولات، وهم يجاهدون مع المجاهدين، ويعملون مع العاملين، منصرفين إلى ميدان مثمر منتج، هو ميدان الأمة وتنبيه الشعب ) .

فالإخوان يا أبناءها في كل مكان، مع الحركة الوطنية، يمدون أيديهم بالمشاركة، ويسعون إلى توحيد الجهود، لصالح الأوطان ونهضتها وتحريرها، فهم يبثون روح الوطنية، ويصلحون أي تعدي على حقوق الشعوب، ويتعاونون على استكمال الحرية في كل قطر من الأقطار الإسلامية، وليس ذلك على سبيل طمأننة الناس، فنحن لم نفزعهم، بل على مَن أفزعهم بالارتماء في أحضان السلطان الأجنبي أن يطمأنهم، فمن الوثائق الفرنسية المنشورة مؤخراً : (لقد أرهقنا الإخوان المسلمون من كثرة ما أرسلوا إلينا " أي السفارة الفرنسية بالقاهرة " من العرائض التي تندد ببقائنا في الجزائر، وسائر دول شمال أفريقيا ) .

فأرسلوا الرسائل، وتكلموا في المحافل، وارفعوا كلمة الحق فوق المنابر، وخاطبوا الفضائيات، وبهذا تنقلون دعوتكم من ميدان الأقوال إلى ميدان الأفعال، فنحن أحرص على مستقبل أوطاننا وحريتها مع أشد الحريصين عليها، وأخلص في إبقائها على وحدتها مع أقوى المخلصين لها، حتى تتحقق أهدافكم، ما دمتم على ذلك ثابتين : (إِنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَوْا وَالَّذِينَ هُمْ مُحْسِنُونَ)(النحل:128).

والله أكبر ولله الحمد

القاهرة فى : 13 من صفر 1431هـ الموافق 28 من يناير 2010م

فلما نجاكم إلى البر

Posted by حسام خليل in




شعورك ايه وانت راكب عربية بالليل على طريق سريع جدا وفجأة تلاقي الكبوت الأمامي اتفتح وحجب عنك الرؤية وانت ماشي بسرعة مش شايف أي حاجة أدامك والعربيات حواليك زي سيول المطر
هو ده بالظبط اللي حصل معايا وانا راكب مع اتنين اصحابي امبارح بالليل الثلاثاء الموافق 26 / 1 / 2010
هحكيلك اللي حصل بالظبط لما تجاوب على سؤالي
شعورك ايه وهتتصرف ازاي ؟

من وحي الفولاذ

Posted by حسام خليل in


قصة أبكتني

Posted by حسام خليل in

أرجو الدخول على هذا الرابط وسماع القصة كاملة
قصة غاية في الروعة بالغة التأثير

http://www.way2gana.net/s/playmaq-1066-0.html

حينما تتحدث الفطرة وينشرح الصدر ويدخل نور الله إلى القلب

حينما تهتز المشاعر تنهمر الدموع

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

Posted by حسام خليل in

الإخوة الأعزاء والأخوات الفضليات.. سلام الله عليكم ورحمته وبركاته..
هذه رسالتي الأولى التي أوجِّهها إليكم من موقعي هذا الذي أوليتموني فيه ثقتكم، وجعلتموني أثقلكم حملاً؛ وإن كان قالها أبو بكر الصديق تواضعًا؛ فأنا أقولها حقيقة: "وُليت عليكم ولست بخيركم، أطيعوني ما أطعت الله فيكم".. والذي نتعلق به جميعًا هو الدعاء؛ فلعل ببركته نكون من الخيرين الذين قال فيهم رسول الله صلى الله عليه: "خير أمرائكم الذين تدعون لهم ويدعون لكم".
كانت الشورى والمؤسسية والثقة محل اختبار رباني دقيق في نفوس الإخوة والأخوات على كل مستوياتهم.. فالشورى عندنا سورة من سور القرآن، وفريضة من فرائض الإسلام، وخلق وسلوك يحتاج إلى ممارسة وتطبيق على كل المستويات والآليات المستخدمة المستحدثة من استطلاعات الرأي والانتخابات في تداول لمواقع تحمُّل المسئولية.

وقد رأيتم النموذج الذي قدَّمه المرشد السابع الأستاذ محمد مهدى عاكف، يُبلور ذلك كله في موقف يعمق فيه هذه المفاهيم والمعاني، ويرد به على كل الأكاذيب والافتراءات عليه وعلى جماعتنا المباركة، فلم نرد على من يقولون إن الإخوان يطالبون بالديمقراطية؛ لتأتي بهم الانتخابات، فإذا ما جلسوا على الكراسي رفضوا أن ينزلوا عنها؛ لذا فهم غير صادقين في المطالبة بالديمقراطية، ولم نرد بمقالات ولم نُذع بيانات؛ فنحن قوم عمليون، وإذا بموقف واحد شامخ كهذا قذف الله به على الباطل فدمغه فإذا هو زاهق، وقد طاشت أماني أخرى كثيرة بأن الأحداث التي مضت ستزلزل أركان الجماعة، ويتصدع بنيانها، وظنوا بنا ظن السوء، والحمد لله كان ركن الثقة في القيادة، وفي وعد الله، وفي حفظ الله لهذه الجماعة، وفي سلامة المنهاج، وصحة الإجراءات؛ عاصمًا بفضل الله من الفتن، ومعالجًا للأخطاء، ومكملاً للنقص في ظل الحب في الله من غير أن يجرَّ ذلك للمراء المذموم والتعصب أو الانتصار للنفس أو اتباعٍ للهوى.
إذا كان هذا الذي رأيتم على مستوى قيادتكم في أمر من أعظم وأهم أمور الجماعة المباركة، كان هذا الأداء الراقي؛ فوجب علينا أن ننزل هذا على كل المستويات، ففي لقاء الأخوة المحدود في أسرهم تكون الشورى أحد أركان بناء الشخصية المسلمة المستقلة الحرة في إبداء الرأي، والنصح ابتغاء مرضاة الله، ولا يمكن أن يقوم أفراد لا يملكون حرية رأيهم بتحرير أوطانهم؛ فإن تحرير الأوطان من كل سلطان أجنبيٍّ عسكريٍّ أو سياسيٍّ أو اقتصاديٍّ أو فكريٍّ من أهم أهداف الإخوان، ولن يتم تحرير الأوطان إلا بتحرير الإنسان.. فلنبدأ بأنفسنا، ولنمارس الشورى على كل المستويات؛ لأنها تحتاج إلى تدريب وصبر على سماع الرأي الآخر، والنصيحة التي هي لب الدين، وهي لأئمة المسلمين قبل عامتهم.

هيا نُحقق تجديد الدم بتدريب القيادات وتحميلها المستويات ليليني منكم أولو الأحلام والنهى، الصف الأول ثم الذين يلونهم، الصف الثاني ثم الذين يلونهم، إعداد ثلاثة صفوف ردائف للقياد؛ فإن إعداد الصبي المميز بحكم شرعي خاص يجيز له الإمامة في الصلاة، وهو لم يكلف بعد لفت الأنظار إلى أن إعداد القادة بالعبادة هدف يجب أن نضع له الإجراءات "كونوا عبادًا قبل أن تكونوا قوادًا، تصل بكم العبادة إلى أفضل قيادة" كما يقول الأستاذ البنا رحمه الله؛ لأن هناك من يتصور أن الاستقرار لا يتحقق إلا بالجمود وعدم التغيير؛ بينما الجسم الصحيح المعافى هو الذي تجري فيه الدماء وتتجدد فيه الخلايا، أما توقف الدم عن الجريان وتوقف الخلايا عن النشاط؛ فليس هذا استقرارًا، إنما هو مرض الموت والعياذ بالله.
ها هي جماعتكم بفضل الله ومنته خرجت مما كان أكثر عافية وأشد قوة وأمضى عزمًا على الانطلاق في نفس الطريق، وعلى نفس الثوابت والقيم التي استقاها مؤسسها الإمام حسن البنا رحمه الله بالقرآن والسنة، وسقاها الأئمة المرشدون السابقون، وضحَّى الصابرون والصابرات من أبناء وبناتها بكل ما يملكون؛ لتبقى دعوة الله مرفوعة الراية، عزيزة الجانب، تنشر الخير في ربوع البلاد ﴿وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (المنافقون: من الآية 8) والله أكبر أمام كل الصعاب.. ولله الحمد على كل حال وفي كل حال... والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.