
أخي الصغير تعود أن ينتقد كل ما أقوم به من أعمال ، وكنت غالبا ما أدخل معه في جدال لا يسمن ولا يغني من جوع ، إلى أن نصحني أبي ذات يوم قائلا ، يا بني قد أصبحت الآن في الثانوية العامة فالتفت إلى دراستك ولا تترك أخاك يشغلك عن تركيزك ، ولا تكثر الجدل في أي شأن من الشئون أيا كان فإن المراء لا يأتي بخير
أخي الصغير قد يكبرني سنا ولكني أعتبره أخي الصغير لأنه لا يقتنع بأهمية ما أقوم به إلا بعد فوات الأوان ، ولكنه للأسف حينما يقتنع بما أقوم به ، لا يأتي يساعدني ولكنه يمثل لي عقبة حيث أنه يعتمد في إثبات وجوده على تشويه صورتي لينفرد هو بالعمل الذي كان ينتقدني بسببه انتقادا لاذعا بالأمس القريب
بالبرغم من أنني أكتسب الخبرة قبله في كل عمل أقوم به إلا أنه يشترط دائما إذا دعوته للوحدة والائتلاف ، أن أنكس رايتي وأنسى خبرتي وطول كفاحي وضخامة تضحياتي التي قدمتها لتجاوز العقبات التي كانت تعترض طريقي وفي مقدمتها ما كان يقوم به ويذيعه في كل مكان من انتقادات وتشويه وتجريح قبل اقتناعه بضرورة ذات العمل
ولكنه مهما حدث منه ومهما شوه صورتي واعترض طريقي فهو في النهاية أخي لا أملك إلا أن أحبه وأدعو الله له
أخي الصغير قد يكبرني سنا ولكني أعتبره أخي الصغير لأنه لا يقتنع بأهمية ما أقوم به إلا بعد فوات الأوان ، ولكنه للأسف حينما يقتنع بما أقوم به ، لا يأتي يساعدني ولكنه يمثل لي عقبة حيث أنه يعتمد في إثبات وجوده على تشويه صورتي لينفرد هو بالعمل الذي كان ينتقدني بسببه انتقادا لاذعا بالأمس القريب
بالبرغم من أنني أكتسب الخبرة قبله في كل عمل أقوم به إلا أنه يشترط دائما إذا دعوته للوحدة والائتلاف ، أن أنكس رايتي وأنسى خبرتي وطول كفاحي وضخامة تضحياتي التي قدمتها لتجاوز العقبات التي كانت تعترض طريقي وفي مقدمتها ما كان يقوم به ويذيعه في كل مكان من انتقادات وتشويه وتجريح قبل اقتناعه بضرورة ذات العمل
ولكنه مهما حدث منه ومهما شوه صورتي واعترض طريقي فهو في النهاية أخي لا أملك إلا أن أحبه وأدعو الله له
This entry was posted
on الأحد، 13 نوفمبر 2011
at 2:02 م
and is filed under
انتخابات
. You can follow any responses to this entry through the
comments feed
.